ابراهيم حسين سرور

105

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

الفاء العاطفة ، أي أن يأتي شيء دون مهلة زمنية طويلة ، نحو : دخل خالد فزياد . التعقيد : هو أن لا يكون اللفظ ظاهر الدّلالة على المعنى المراد لخلل واقع ، إمّا في النظم بأن لا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم ، أو تأخير ، أو حذف ، أو إضمار ، أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد . وإما في الانتقال ، أي لا يكون ظاهرا الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة ، مع خفاء القرائن الدالة على المقصود . بمعنى أن يكون الكلام مغلقا . وهو نوعان : 1 - تعقيد لفظي : بأن يكون ترتيب المعاني بتقديم وتأخير ، أو حذف ، أو إضمار ، أو . . . كقول المتنبي : أنّى يكون أبا البرايا آدم * وأبوك ، والثّقلان أنت ، محمد 2 - تعقيد معنوي : باستعمال كلمات أو تراكيب في غير دلالتها المعنوية ، لخلل في انتقال الذهن من معنى إلى آخر ، كقول ابن الأحنف : سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا * وتسكب عيناي الدموع لتجمدا والمراد أنه يحتمل الفراق وآلامه ، ويوطّن النفس على الحزن والأسى ، علّه يحظى بوصل يدوم وسرور لا ينقطع ، طالما نال الصابرون أمانيّهم . التعلّق : هو ارتباط شبه الجملة ( الظرف ، أو الجار والمجرور ) بالفعل أو بشبهه لإتمام المعنى . التّعليق : في الاصطلاح النحوي هو منع الناسخ من العمل الظاهر في لفظ المفعولين معا ، أو لفظ أحدهما ، دون منعه من العمل في المحل . وهو يعني إبطال العمل لفظا لا محلا ، نحو « لا أدري أجدّك أفضل أم هزلك ؟ » وسبب التعليق وجود فاصل لفظي بين الناسخ وبين مفعوليه أو أحدهما ، هذا الفاصل له الصدارة في جملته كلام الابتداء ، وأدوات الاستفهام وغيرها ، مثل لام القسم ، وأحرف النفي الثلاثة ( ما ، إن ، لا ) « وكم » الخبرية ، وأدوات الشرط الجازمة وغير الجازمة . ويراد به في أبواب حروف الجر